يا أرضٌ أندلس الحبيبة..!!..

لكل قطرة دمع ذرفت حزنا على الأندلس الضائعة....

لكل جرح أصاب المسلمين على تراب الأندلس الحزينة....

لكل ذكرياتنا و تاريخنا المشرق فى الأندلس المجيدة....

لكل بارقة أمل تشرق فى قلوب المشتاقين لأندلسنا الحبيبة...

ولكل المتلهفين لإعادة أمجادنا و العاملين على نهضة أمتنا...

وإلى الأندلس الرائعة و لكم جميعا..


هذه مقاطع تتكلم عن تاريخ الأندلس..

(1)
(2)


وهذا كتاب رائع يتكلم عن سقوط دولة الأندلس
الذي كتبه(طارق السويدان(..



.

قصيدة..

نزلتُ شطَّك بعدَ البينِ ولهاناً
فذقتُ فيك من التَّبريح ألوانا
وسرتُ فيك غريباً ضلَّ سامِرُهُ
داراً وشوقاً وأحباباً وإخوانا
فلا اللسانُ لسانُ العربِ نعرِفِهُ
ولا الزمانُ كما كنا وما كانا
ولا الخمائلُ تشجينا بلابلُها
ولا النخيلُ سَقَاه الطلُّ يلقانا
ولا المساجدُ يسعى في مآذنها
مع العشيّاتِ صوتُ الله ريَّانا
.
.
.


حتما ستشرق من جديد..


و أزور أرض الأندلس ...

.
.
.
اللهم آمين ..


إملئ قلبك بالرضا..!!...!


 
كثيراً من النِآس يجّعل الحَل هو الْإكتئآب الدآئم و التأفف من وآقعه ..
و هذآ لآ يعجل بـ رزِق لم يُكتَب له !
العآقل هو الذي يتكيّف مع وآقعه كيفمآ كان مآ دّام لآ يستطيع التغيّر إلىَ الأحسن ..
عش حيآتك ..
تعْآمل مع المُعطيآت التيْ بينً يدِيك..
و آلله أنك قآدر علىَ أن تخلق السعآدة من وكر التعآسة!.


فقط ..
 إملئ قلبك بِالرضىَ..
‏‏‏‏‏‏إذا إنتابك العسر فَـ ﻻ تسرَح ..
وإذا مسّك الضُر فَـ لا تكرَه ..
ورتّل :
{ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }


دائمًا كٌونوٌا سٌعداء..!..!


دآئِماً كونوا سُعدآء !
ليس لأن الدُنيآ مليئَة بـِ الأمور آلتيْ تُسعدكُم !..
بل لأن [ إبتِسآمتكُم ] قد تكون سبباً لـِـــ سعآدة الأخرين..
كلمات من الحكمة
فهناك من يتمنى أن تكون عنده عائلة ..
ابتسم : عندما تجلس مع عائلتك.
ابتسم : عندما تذهب إلى عملك.
فالكثير ما زال يبحث عن وظيفة..
ابتسم: لأنك بصحة وعافية.
فهناك من المرضى من يتمنى أن يشتريها بأغلى الأثمان ..
ابتسم : لأنك حي ترزق.!
فالأموات يتمنون الحياة ليعملوا..!
ابتسم : لأنك أنت هو أنت.
وغيرك يتمنى أن يكون هو أنت..!
وأخيراً ..
... ابتسم ....

تأمّلٌوا قٌلوبكم!..


 


تأمّلُوا قُلُوبَكم ..
أَعِيدُوا تَأهِيلَ عَلاقَاتِكُم مَعَ مَن حَولَكُم ..
وازِنُوا في مَشَاعِركم , فَلا إفرَاط ولا تَفرِيط ..

فجَميلٌ جِداً أن نَحتَوي مَن نُحِب ونُخبِرهم بِحُبنا لَهُم وأن نَتَواصل معَهُم ..
لكن مُؤلِم أن يكُونوا هُم فَقَط شُغلَنا الشّاغِل ..
وأن نُسرِف في حُبِنَا ونَتَجَاوز بِهِ الحَدّ !..


قلوبنا لله سبحانه وتعالى ..

تعَبّدوا الله بِاسمِهِ الحَفِيظ..
وأسأَلُوه أن يَحفَظَ قُلُوبَكُم من أن تَلتَفِتَ لِغَيرِه وتَتَعلّقَ بِسواه ..
وازدَادُوا مِنهُ قُرباً .. فَلا يَأتِي بِالقُلوبِ إلا هُو ..
يَسُوقُها إلينَا مِن حَيثُ لا نَحتسِب ..
نسألُ الله أن يَجعَلنا وإيّاكُم من المُتحَابّينَ فِي الله ..
وأن يَجعَل حُبّنَا خَالصَاً فِيه..

ما للعقول !! الحمدٌ لله على نعمة الإسلام..


 
أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه ..
وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا...

وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء
في ظلام أيامنا شمعة ..
فابحث عن قلب يمنحك الضوء
ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة..
فالحمد لله أنك موحدٌ مسلماً..
 فالله معنا..

سوف تبقين يا شام العز؟!؟.!.

تشريد وقتل ودماء وانهيار واغتصاب وألم ومصاب وجريح صور كثيرة تسعفنا بها تلك الشاشات..
صورٌ شتى تدمي آلقلُوبَ لِأطفّآل سُوريآ ۈشبَآبهُم ۈأُنآسهُم بِمُختلفِ أعمّآرهُم ..


ۈاللّـه  ۈ تالله ۈالذيّ نفسيّ بيدّه لو گانَ آلحجّر منَ فُوقهِم يَنطقّ ..


لصَرخّ مَآجبّنگمَ يَا أُمة آلمليآر!!

ألمّ يحنّ وقتّ آلجِهآدّ يَا أمّة !
لمَ أرىَ أو أسمعّ منَ حآكمٍ يعّلنُهآ صَريحة !
نعّم ! يعّلنُهآ (جِهادّنآ قدّ حآنَ) يَا أُمة مُحمدّ
!
إنَ لمَ يگنَ آﻵنَ فَمتىَ مُوعِده !




لِنُجآهدّ حتىَ ۈ إنّ مُنعِنآ منَ جِهآدنآ بِالسيفَ !
لنجعّل أروآحنآ تُجآهدّ ۈقلُوبنآ ۈأقلآمنآ ۈعِلمنآ ۈآيدينآ ۈآبصّآرنآ ۈآرجُلنآ جمِيعهآ تُجآهدّ فِي سبيل اللّـه ،حتىَ يگونَ لنآ عُذراً إنَ ۈقفّنآ نُسأل عمَآ فِي آلگتآبَ يُومَ آلقيآمة !
ۈ اللّـه أنيَ أرىَ صمّتنآ ۈ سگوتنَآ إلآ تخآذّلاً ۈنصّرةٌ لآعدّآء اللّـه آلظّآلمِينَ !
إيرآنَ تدّعمهُم منَ هُنآ ، ۈ رۈسِيآ منَ هُنآ ، ۈ آلصِينَ منَ هُنآگ ..
ۈ نحنُ ما زِلنآ نتَخبطّ فِي أمُورٍ ۈ اللّـه مَا أرآهآ إلآ تُوآفِه ۈشهّوآتَ دُنيويَة غطّتَقلُوبِنآ
حتىَ أُعمِيتَ أبصّآرُنآ عنَ گل شيءَ
!!!.


أينَ مَوقِفَ آلجَآمِعة آلعّربِية !

أينَ مَوآقِفَ آلحكّآمَ !
أين جيوشنا أين رجالنا وشبابنا!
أين شرفاء العالم!


بِ ربِگگگگم أهگذّآ يُنصفّ آلحقّ !
هل هذه الوحدة والجسد الواحد !!
لأننآ فِي بيُوتٍ آمِنةِ!
ۈ عَلى أهّلنآ قلُوبنآ مُطمئِنة !
ۈ أعيُننآ فِي نُومِهآ هَآنِئة !
ترآجعّنآ ۈتگآسلنآ عنَ آلنهُوضّ معّ آخوآننآ آلمسلمينَ !

نآمُــوآ ۈ ظّلوآ فِي سُبآتِگم يَا أُمة آلمليَآر ، فَواللّـه ۈاللّـه لَيأتيَ يُوماً تمَتدّ فِيه أيَديَ إيرآنَ ۈ حِزبّ آللآتَ عَلينآ   ! وأكلنا يوم أكل الثور الأبيض!
ۈ لِنرىَ حِينهآ مُوقفگم ۈ أنتُم تدعّونَ اللّـه بِآيَ حآلٍ ستُلآقوه !
ۈ منَ سَيقفّ معگم حينهآ ۈ منَ سَيطبّل !!
وهذا مصداق قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم:"ما من امرىء خذل مسلمًا في موطن ينتهك فيه حرمته إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته"..

آللهُم آرحمّ ضعفّ آهلنّآ فِي سُوريآ ۈتقبّل شُهدآئهُم ۈدآويَ جرحآهُم ۈهديّ منَ روعّ قلُوبهُم ۈ گنَ معهُم فَلآ نآصّر غيرگ يَ اللّـﮧ ..




اللهم أهلگ بشآر وطآغيته ‏..‏ اللهم اهلگ بشآر وطآغيته
فقد تگبر وتجبر وطغی ‏..‏ ونسي انگ الوحيد الجبآر القآدر علی گل شي
اللهم أنصر ‏ أهل سوريآ علی من ظلمهم وسلب حقهم ورمل نسآئهم..ويتم أبنآئهم ‏..‏ اللهم أذق بشآر وزبآنيته مرآرة ما فعلوه بعبيدگ
اللهم أحرق قلوبهم ولآ تبقي منهم أحدآ أو ولدآ ..‏ ‏
يآلله أنت القآدر علی گل شيء..

 حسبُنآ اللّـه ۈ نعّم آلوگيَل
حسبُنآ اللّـه ۈ نعّم آلوگيَل
حسبُنآ اللّـه ۈ نعّم آلوگيَل
            

المجاملة بين المصلحة والحاجة !



عندما نضبط أحدهم متورطاً في التملق، فإنه سرعان ما يبرر فعلته بأنه مضطر إلى ذلك حتى أصبح ذلك المصطلح لافتة براقة يستتر وراءها هؤلاء ليقترفوا مجموعة متداخلة من الرذائل تبدأ بالمجاملة والمداهنة وتنتهي إلى النفاق وإفساد الآخرين...
كلمة أصبحت مثل الشراب والطعام لكثير من الناس، وأصبح صعب الاستغناء عنها تجدها في كل مجال حتى بين الزوج وزوجته ألا وهي (المجاملة) وأصبح لها باب خاص بها، فإن سألت شخصاً لماذا فعلت كذا؟ قال لك: من باب المجاملة» أي بمعنى أن المجاملة حالة استثنائية مسموح بها؟
ومع الأسف أن الكثيرين يستغلون هذا المصطلح البراق لتبرير سلوكياتهم الشائنة ونفاقهم وتملقهم للآخرين، والسبب الرئيسي في تفشي هذا الوباء في المجتمعات المعاصرة أن بعض الناس خاصة في المناصب القيادية يضيقون بالنقد فيدفعون من حولهم إلى محاولة تملقهم واستجلاب رضاهم ولو كان ذلك على حساب الحقيقة والصدق.

ولو نظرنا من حولنا وفي علاقاتنا ومقر أعمالنا، لوجدنا أشخاصاً كثيرين قد ارتقوا إلى المناصب الرفيعة وتبوءوا المراتب العليا، ربما القلة القليلة من هؤلاء حاز ذلك بجدّه واجتهاده، وأجزم أن من هؤلاء قد مارسوا النفاق بأبشع صورة من تزلف وتمسكن وتقرّب بلغ الغاية في التحلل من الشيم والقيم!! المجاملة مطلوبة في حياتنا ولكن في حدود حتى لا تتحول إلى نفاق ومديح مطموس المعالم، فليس مطلوب من الإنسان أن يجعل من لسانه سوطاً يجلد به من حوله، وإنما عليه في كثير من الأحيان أن يجامل الآخرين لا أن يتملقهم، وعليه أن يقول الكلمة الطيبة التي تسعد من حوله لا أن يواجههم بما يكرهون، لكن إذا تخطى حدوده وتحول إلى وسيلة لاستقطاب المنفعة والمصلحة، فإنه ينقلب إلى نوع من الفساد والإفساد، وفي النهاية يدفع المجتمع الثمن كاملاً فتختفي الشفافية ويضيق الناس بالصدق والحقائق، والمسلم مطالب بالصدق وإن ظن أنه قد يجلب عليه بعض المتاعب، إلا أنها متاعب مؤقتة سوف تزول مع الوقت لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح.
بقلمي وقد نٌشر في جريدة الجزيرة يوم الجمعة 22 ذو الحجة 1432هــ العدد 
14295

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الحقوق محفوظه محلقةٌ نحو القمم ~ْ~ وفاء العجمي~ْ~           تعريب مدونة البلوقر