صاحب هذه الصورة هو الشيخ الدكتور عبدالرحمن السميط أسلم على يديه أكثر من خمسة ملايين شخص من أربعين دولة خلال ثلاثين عامًا قضاها في الدعوة جزاه الله خيراً...
هو طبيب وداعية من دولة الكويت ومؤسس جميعة العون المباشر وهي جمعية خيرية دعوية كرس الدكتور السميط حياته للدعوة في القارة الإفريقية وقد أثمر هذا الكفاح الطويل عن نتائج عظيمة فهناك ألاف الدعاة الذين يعملون في جمعية العون المباشر وهم ممن أسلم على يد الدكتور السميط وأصبحوا دعاة للاسلام ومنهم قساوسة ورجال دين نصارى اعتنقوا الاسلام فتخيلوا خمسة ملايين إنسان يأخذ أجرهم الدكتور السميط !!.
وبحسب مصادر مؤكدة لموقع لها أون لاين، فإن الشيخ السميط (رئيس مجلس إدارة جمعية العون المباشر) لا يزال منوماً في المستشفى منذ يوم الأحد الماضي، بعد غيبوبة أصيب بها مؤخراً، تسببت في فشل كلوي أثّر على القلب، ما أدى لانخفاض ضغط الدم... الداعية الشهير الدكتور عبدالرحمن السميط، والذي لا يزال منوماً في مستشفى المبارك الكبير في العاصمة الكويتية.
فلنكثف له الدعاء ,,
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي شيخنا عبدالرحمن السميط.
اللهم رب الناس مذهب البأس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت.
لا إله الا الله الحليم الكريم .. لا اله الا الله العلي العظيم..
لا إله الا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم ..
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ..
له الملك .. و له الحمد و هو على كل شيء قدير ..
الحمد لله الذي لا إله إلا هو .. و هو للحمد أهل .. و هو على كل شيء قدير ..
و سبحان الله .. و لا إله إلا الله .. و الله أكبر .. و لا حول و لا قوة إلا بالله ..
إلهي ..
أذهب البأس رب الناس ، اشف و أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سقماً ..
إلهي ..
أذهب البأس رب الناس ، بيدك الشفاء ، لا كاشف له إلا أنت .. يارب العالمين آمين ..
إلهي ..
إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك و سترك الجميل أن تشفي والدانا عبدالرحمن و تمده بالصحة و العافية ..
إلهي ..
لا ملجأ و لا منجا منك إلا إليك .. إنك على كل شيء قدير ..
اللـــــــــــــــــــهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين أجمعين...
آمـــــــــــــــــــــين يا رب العالمين...
وقالت مصادر لموقع لها أون لاين: إن الدكتور عبدالرحمن السميط لا يزال يرقد حتى ظهر اليوم الثلاثاء في العناية المركزة، وأنه في حالة حرجة. وأنا أطالب المسلمين بالدعاء للشيخ بالشفاء والمعافاة.
إن الشيخ المعروف بأعماله الدعوية والإغاثية في إفريقيا والتي تسببت بدخول نحو 11 مليون إنسان للإسلام، مصاب بفشل كلوي، ومشكلات في القلب، فضلاً عن السكري. ..
والدكتور عبد الرحمن هو طبيب كويتي وداعية، قضى جل عمره في الدعوة إلى الله في مجاهيل أفريقيا, وهو المشرف على جمعية عون الخيرية بالكويت..
يصدمك الشارع وهو يضم مجموعة من الأطفال حفاة شبه عراة يمدون بضاعتهم المزجاة إليك ، وما يحزن القلب أننا نشاهد بعضهم في الفترة الصباحية في وقت يفترض أن يكونوا داخل مدارسهم ، وهذا الأمر يلقي بثقله علينا كباحثين وتربويين لتتبع هذه الطفولة والحد من ضياعها ، ومحاولة دراسة أوضاعهم ومساعدتهم وفق الإمكانيات المتاحة ، ومن هنا يأتي الطابع الإستعجالي للتصدي لهذه المشكلة على أجيالنا وفق مقاربة شمولية ذات بعدين وقائي وعلاجي ، وتتجلى الحلول من خلال تطوير أساليب وبرامج وسياسيات فاعلة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع مثل : وزارة الشؤونالاجتماعية والجمعيات الخيرية ، وأي حل لا تتكامل وتتكاتف فيه كافة مؤسسات المجتمع الرسمية وغير الرسمية يعتبر حلاً ناقصاً .
ومع أن هناك محاولات كثيرة بذلت من كل جانب إلا أننا - وبحق - مع مطلع كل يوم مشرق نرى طفلاً جديداً وقد انضم إلى قافلة أطفال الشوارع مع مواجهة مصير مجهول مؤطر بكافة أشكال الاستغلال والانحراف،الأمر الذي يتطلب أن نكون صريحين مع مؤسساتنا بأننا لا نزال في بداية الطرق نحو مكافحة المشكلة .. فهل ننتظر مكتوفي الأيدي حتى تنتهك طفولتهم !!
فهم مأساة الحــآضر .. وكــآرثة المستقبل !!
بنبض قلمي... " وقد نشر في جريدة الجزيرة يوم الخميس 22ذو القعدة 1429 هـ/العدد 13202"
للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن إدراكه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير حقهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك،وهما سبب وجودهم،وعماد حياتهم،الإنسان مخلوق مكرم،قال الله تعالى ((ولقد كرمنا بني أدم ))
لكن يأبى الإنسان الإ أن يعمل على إذلال أبيه وأمه إذا امتد بهما العمر ووصلا إلى سن الشيخوخة،هنا يكشر الإنسان عن أنيابه،ويلقي بوالديه اللذين ربيانه في قارعة الطريق،أو دار المسنين هي أقسى من الناحية النفسية من قارعة الطريق. ترى ما حال هذه الفئة- الغالية - بعد غياب مظاهر الرحمة الإسلامية،ولماذا يغدر الأبناء بآبائهم؟؟يتركونهم يموتون ببطء.. من هم المسنون؟ قطاع من البشر بلغوا من العمر عتياً،فالشيخوخة كما هو معلوم، مرحلة من العمر لا مفر منها بالنسبة للإنسان الذي يمتد به العمر طويلاً،يتم فيها الانحدار في جميع القدرات سواء الوظيفية أو العقلية أو البدنية.
في مجتمع إسلامي مثلالمجتمع السعودييمثل إهمال الوالدين انتهاكاً خطيراً للشريعة الإسلامية وللتقاليد،ومع ذلك يبدو أن بعضاً من هذه المشاكل قد أوشكت على الوقوع،بل وقعت بالفعل،وقد وقفت على مثل هذه الحالات في دار الرعاية الاجتماعية للمسنات في الرياض،عايشت من خلالها مآسي الكثير من الأمهات تجرعوا مرارة العقوق من أبنائهم، منها ....
امرأة غرز الزمن أصابعه بوضوح على وجهها،وظهرت التجاعيد عليه؛كأنها تخبر عن سنوات عمرها الستين،التي راحت هدراً،ظلت طيلة حياتها تقاوم مرارة الحياة ؛ بعد وفاة زوجها الذي رحل بعد ولادة ابنها الذي لم يتجاوز عامه الأول !!
لتعمل في خدمة البيوت مقابل مبلغ من المال البسيط الذي لا يسمن ولا يغني من جوع،لتعود في مساء الليلة بعد نهار مملوء بالجهد والتعب لتضع ذخيرة يومها في فم طفلها الجائع ؛لسد احتياجه، حتى تمكنت بفضل الله من تعليم ابنها ... ووصوله إلى أعلى درجات العلم واستقلاله في حياة هانئة ،إلى أن بدأ العجز والمرض يداهم جسدها قبل حوالي خمس عشرة عاماً. عندها بدأ الابن وزوجته يتذمران منها،فأخرجها إلى المستشفى متعلل بعلاجها،ليتركها عدة أشهر،وبعدما ألت محاولات المستشفى؛لإقناعه بتحسن والدته،لكن كل المحاولات بات بالفشل، مما استدعى نقلها إلى الدار لتتولى رعايتها،مما أصاب الأم الفجيعة على فلذة كبدها الذي تخلى عنها في وقت هي أمس الحاجة فيها إلى ولدها،من يومها انكفأت المرأة على جراحها. فهل هذه النهاية الطبيعية لامرأة بددت حياتها وصحتها من أجل ابنها؟
فسبحان الله مقابل ذلك يأتي الابن ويجحد المعروف.. إنها الآن تسأل أين ابنها ؟؟
إن هذه النماذج الحزينة المثيرة للعاطفة وغيرها من خلال رصدي لها في دار الرعاية الاجتماعية للمسنات ..
تطرح علينا الإجابة الصريحة والصادقة على السؤال التالي:
لماذا يصل مجتمعنا إلى هذا النوع من الانهيار بالقيم الروحية ؟
القيم التي يتوقف عليها أن يكون إنساناً أو لا يكون؟؟
تحية إجلالاً لكل من وقر مسناً.. أو قدر شيخاً .. أو احترم كبيراً لسنّه .. أو أكرم مسلماً ذا شيبة..
القراءة هي الوسيلة المثلى التي تٌعين الإنسان على تثقيف نفسه، فمن خلالها يستطيع الإنسان فهم نفسه ومجتمعه وتطوير عقله،وإحدى عوامل السمو والرقي،ففي الصين400مليون قارئ،وبهذاأظهر الصينيونولعاً شديداً لا يصدق بالكتب والقراءة والتعطش للمعرفة،فمثلاً في سيارات الأجرة المنتظرة كان كلواحد يدسٌ أنفه في أحد الكتب.. أما في بلادنا العربية فإن القراءة - للأسف- تراجعت كثيراً،وأصبحت بنداً مهملاً في جدول أعمال معظم الناس. ويرجع ذلك إلى قلة وعي المجتمع بالوقت،وعدم التشجيع على الاطلاع والتثقيف خاصة في الجامعات،إنما نعتمد على المعلومة الجاهزة،والبعض أصبح يرى أن عهد الكتاب قد انتهى! لتحل محله المعلومات المنشورة إلكترونياً من الوسائل سواء في الانترنت أو التنافس الملحوظ بين المحطات الفضائية لجذب الشباب بفضل برامجها المثيرة، وانتشار الشعارات الكاذبة بأن الانترنت والتلفاز يحققان الثقافة المطلوبة وقولهم (خير جليس في الزمان جهازٌ).
في الحقيقة أنها مازال ينقصها المصداقية،وعدم الدقة في توثيق المعلومة، بالإضافة لتلك الإشعاعات التي ترهق العين وتتعب الجسم، ولا يمكنك إضافة أو تحديد ما تحتاجه عند معاودة القراءة.
فحمل الكتاب وتصفح أوراقه له طعماً مميزاً،فهو أنيس لا تتكلف فيه، ولا تملْ مجالسته ويصاحبك في كل حال حتى في مشيك، ويمكنك إضافة تعليق وتصحيح أو تحديد وهو أسهل في استحضار المعلومة دون عناء البحث.
ليس للكتاب إجازة كما يدعى البعض ،بل هي مطلب أساسي للفرد مهما كان موقعه أو منصبه،فهل يمتنع البعض عن اللعب!! مع أنه يتعب من كثرة اللعب!
فالقراءة زاد للعقل كما أن الطعام زاد للبدن فهل نجعل للمعدة إجازة نبتعدٌ عن الطعامـ،فالقراءةوقود لابد منه لكل فرد وغذاء للعقل،ومتى أهمل المرء وقود ذهنه فقد حكم على نفسه بالتخلف والتقهقر كما لو أهمل زاده وامتنع عن الأكل فإنه إما أن يمرض أو يعرض نفسه للهلاك.
ولعلي أطرحٌ فكرة لها أثراً بارزاً في التنشئة الاجتماعية،وقد استفدتٌ منها شخصياً في أسرتي وهي وضع مكتبة منزلية، وبجانبها كتاب كبير موضوعٌ على (ستاند)،وكل فرد ينتهي من قراءة كتاب اختاره يكتب مضمون الكتاب مع الرأي الشخصي لهذا الكتاب،فهي طريقة لتشجيع الأبناء على القراءة والتنافس.
يقول الأديب الأمريكي هنري ديفيد" الكتب هي ثروة الدنيا المخبوءة وميراث الأجيال والشعوب".
فمتى نعود إلى ذواتنا؟؟؟
وأن نحييّ منابت الثقافية في عقولنا ودواخلنا!!
والكتاب سيظلٌ خير جليس الآن وغداً وإلى مــــــا شاء الله.
إن أثر الرسوم المتحركة على الأطفال لا تأتي فقط من كونها تشكل النسبة الأعلى لما يشاهدونه،بل تأتي كذلك من أن قطاعاً كبيراً- من الآباء الملتزمين والأمهات الصالحات- لا ينتبه لخطورة أثرها على الأطفال،فيلجأ إلى شغل أوقات الصغار بها هرباً من عٌري الفضائيات وتفسخها والتماساً لملاذ أمين وحصن حصين،يجد فيه الأمن على أبنائه،وتأتي كذلك من سرعة تفاعل الأطفال مع ماديتها،وشدة حرصهم على متابعتها،وزيادة ولعهم بتقليد أبطالها.
إن حصيلة ما يتلقفه الطفل من معلومات ما بين ازدياده - أي بعد الفطام- إلى سن البلوغ تفوق كل ما يتلقها بعد ذلك من علم ومعرفة بقية عمره مهما امتد عشرات السنين،إذا وضعنا هذا في الحسبان.
فلا عجب أن يعتبر كثيرٌ من علماءالاجتماع تجارب الطفولة محدداً أساسياً من محددات السلوك الإنساني.
ولا يمكن لأحد أن ينكر إيجابيات مشاهدة الرسوم المتحركة،فهي على سبيل المثال تنمي خيال الطفل وتغذي قدراته،إذ تنتقل به إلى عوالم جديدة لم تكن لتخطر له ببال،وتجعله يتسلقالجبال،ويصعد الفضاء، ويقتحم الأحراش،ويسامر الوحوش،كما تعرفه بأساليب مبتكرة متعددة في التفكير والسلوك.
إن كون الرسوم المتحركة موجهة للأطفال لم يمنع دعاة الباطل أن يستخدموها في بث أفكارهم وللتدليل على ذلك أذكر مثال: الرسوم المتحركة الشهيرة التي تحمل اسم " آل سبمسونز" The Simpsons لصاحبها"مات قرونينق" Matt Groening الذي صرح أنه يريد أن ينقل أفكاره عبر أعماله بطريقة تجعل الناس يتقبلونها وشرع في بث مفاهيم خطيرة منها،رفض الخضوع لسلطة الوالدين والحكومة،والأخلاق السيئة والعصيان هما الطريق للحصول على مركز مرموق،بيد أن أخطر ما قدمه هو تلك الحلقة التي ظهر فيها الأب،وقد أخذته مجموعة فانضم لهم الأب،ووجد أحد الأعضاء علامة في الأب رافقته منذ ميلاده،هذه العلامة جعلت المجموعة تقدسه،وتعلن أنه الفرد المختار،ولأجل ما امتلكه من قوة ومجد،فبدأ الأب يظن نفسه أنه الرب،حتى قال: " من يتساءل أن هناك رباً؟ الآن أنا أدرك أن هناك رباً،وأنه أنا".
ربما يقول البعض أن هذه مجرد رسوم متحركة للأطفال فهي تسلية غير مؤذية،لكنها في الأساس تلقن المشاهد أموراً دون شعوره،وهذا ما أقره صانع هذه الرسوم المتحركة.
كما تعمل هذه الرسوم على تحريف القدوة،وذلك بإحلال الأبطالالأسطوريين محل القدوة بدلاً من الأئمة المصلحينوالقادة الفاتحين
فنجد الأطفال يقلدون الرجل الوطواط..
والرجل العنكبوتي..
ونحو ذلك من الشخصيات الوهمية التي لا وجود لها،فتضيع القدوة في خضم القوة الخيالية المجردة من بعد إيماني.
إن تأثير الرسوم المتحركة على الأطفال خطر كبير،ذلك أن لها إيجابيات وسلبيات،تعمل كل واحدة منها عملها في الطفل..
غير أن الوالدين والمربين إن أحسنوااستغلالها،وتكاملت أدوارهم يمكن أن يلعبوا دورا ًرائداً في التقليل من خطرها،والتبصير بأوجه ترشيد استخدامها؛لتكون عنصر نماء وسلاح بناء،وسٌلم ارتقاء إلى كل ما يحبه الله ويرضاه من سبق وريادة وإدارة وقيادة ومنعة وسيادة.
بوح قلمي.. "وقد نشرٌ في جريدة الجزيرة الأثنين 23 جمادى الأول 1430 هــ العدد 13381"..