دائمًا كٌونوٌا سٌعداء..!..!


دآئِماً كونوا سُعدآء !
ليس لأن الدُنيآ مليئَة بـِ الأمور آلتيْ تُسعدكُم !..
بل لأن [ إبتِسآمتكُم ] قد تكون سبباً لـِـــ سعآدة الأخرين..
كلمات من الحكمة
فهناك من يتمنى أن تكون عنده عائلة ..
ابتسم : عندما تجلس مع عائلتك.
ابتسم : عندما تذهب إلى عملك.
فالكثير ما زال يبحث عن وظيفة..
ابتسم: لأنك بصحة وعافية.
فهناك من المرضى من يتمنى أن يشتريها بأغلى الأثمان ..
ابتسم : لأنك حي ترزق.!
فالأموات يتمنون الحياة ليعملوا..!
ابتسم : لأنك أنت هو أنت.
وغيرك يتمنى أن يكون هو أنت..!
وأخيراً ..
... ابتسم ....

تأمّلٌوا قٌلوبكم!..


 


تأمّلُوا قُلُوبَكم ..
أَعِيدُوا تَأهِيلَ عَلاقَاتِكُم مَعَ مَن حَولَكُم ..
وازِنُوا في مَشَاعِركم , فَلا إفرَاط ولا تَفرِيط ..

فجَميلٌ جِداً أن نَحتَوي مَن نُحِب ونُخبِرهم بِحُبنا لَهُم وأن نَتَواصل معَهُم ..
لكن مُؤلِم أن يكُونوا هُم فَقَط شُغلَنا الشّاغِل ..
وأن نُسرِف في حُبِنَا ونَتَجَاوز بِهِ الحَدّ !..


قلوبنا لله سبحانه وتعالى ..

تعَبّدوا الله بِاسمِهِ الحَفِيظ..
وأسأَلُوه أن يَحفَظَ قُلُوبَكُم من أن تَلتَفِتَ لِغَيرِه وتَتَعلّقَ بِسواه ..
وازدَادُوا مِنهُ قُرباً .. فَلا يَأتِي بِالقُلوبِ إلا هُو ..
يَسُوقُها إلينَا مِن حَيثُ لا نَحتسِب ..
نسألُ الله أن يَجعَلنا وإيّاكُم من المُتحَابّينَ فِي الله ..
وأن يَجعَل حُبّنَا خَالصَاً فِيه..

ما للعقول !! الحمدٌ لله على نعمة الإسلام..


 
أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه ..
وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا...

وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء
في ظلام أيامنا شمعة ..
فابحث عن قلب يمنحك الضوء
ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة..
فالحمد لله أنك موحدٌ مسلماً..
 فالله معنا..

سوف تبقين يا شام العز؟!؟.!.

تشريد وقتل ودماء وانهيار واغتصاب وألم ومصاب وجريح صور كثيرة تسعفنا بها تلك الشاشات..
صورٌ شتى تدمي آلقلُوبَ لِأطفّآل سُوريآ ۈشبَآبهُم ۈأُنآسهُم بِمُختلفِ أعمّآرهُم ..


ۈاللّـه  ۈ تالله ۈالذيّ نفسيّ بيدّه لو گانَ آلحجّر منَ فُوقهِم يَنطقّ ..


لصَرخّ مَآجبّنگمَ يَا أُمة آلمليآر!!

ألمّ يحنّ وقتّ آلجِهآدّ يَا أمّة !
لمَ أرىَ أو أسمعّ منَ حآكمٍ يعّلنُهآ صَريحة !
نعّم ! يعّلنُهآ (جِهادّنآ قدّ حآنَ) يَا أُمة مُحمدّ
!
إنَ لمَ يگنَ آﻵنَ فَمتىَ مُوعِده !




لِنُجآهدّ حتىَ ۈ إنّ مُنعِنآ منَ جِهآدنآ بِالسيفَ !
لنجعّل أروآحنآ تُجآهدّ ۈقلُوبنآ ۈأقلآمنآ ۈعِلمنآ ۈآيدينآ ۈآبصّآرنآ ۈآرجُلنآ جمِيعهآ تُجآهدّ فِي سبيل اللّـه ،حتىَ يگونَ لنآ عُذراً إنَ ۈقفّنآ نُسأل عمَآ فِي آلگتآبَ يُومَ آلقيآمة !
ۈ اللّـه أنيَ أرىَ صمّتنآ ۈ سگوتنَآ إلآ تخآذّلاً ۈنصّرةٌ لآعدّآء اللّـه آلظّآلمِينَ !
إيرآنَ تدّعمهُم منَ هُنآ ، ۈ رۈسِيآ منَ هُنآ ، ۈ آلصِينَ منَ هُنآگ ..
ۈ نحنُ ما زِلنآ نتَخبطّ فِي أمُورٍ ۈ اللّـه مَا أرآهآ إلآ تُوآفِه ۈشهّوآتَ دُنيويَة غطّتَقلُوبِنآ
حتىَ أُعمِيتَ أبصّآرُنآ عنَ گل شيءَ
!!!.


أينَ مَوقِفَ آلجَآمِعة آلعّربِية !

أينَ مَوآقِفَ آلحكّآمَ !
أين جيوشنا أين رجالنا وشبابنا!
أين شرفاء العالم!


بِ ربِگگگگم أهگذّآ يُنصفّ آلحقّ !
هل هذه الوحدة والجسد الواحد !!
لأننآ فِي بيُوتٍ آمِنةِ!
ۈ عَلى أهّلنآ قلُوبنآ مُطمئِنة !
ۈ أعيُننآ فِي نُومِهآ هَآنِئة !
ترآجعّنآ ۈتگآسلنآ عنَ آلنهُوضّ معّ آخوآننآ آلمسلمينَ !

نآمُــوآ ۈ ظّلوآ فِي سُبآتِگم يَا أُمة آلمليَآر ، فَواللّـه ۈاللّـه لَيأتيَ يُوماً تمَتدّ فِيه أيَديَ إيرآنَ ۈ حِزبّ آللآتَ عَلينآ   ! وأكلنا يوم أكل الثور الأبيض!
ۈ لِنرىَ حِينهآ مُوقفگم ۈ أنتُم تدعّونَ اللّـه بِآيَ حآلٍ ستُلآقوه !
ۈ منَ سَيقفّ معگم حينهآ ۈ منَ سَيطبّل !!
وهذا مصداق قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم:"ما من امرىء خذل مسلمًا في موطن ينتهك فيه حرمته إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته"..

آللهُم آرحمّ ضعفّ آهلنّآ فِي سُوريآ ۈتقبّل شُهدآئهُم ۈدآويَ جرحآهُم ۈهديّ منَ روعّ قلُوبهُم ۈ گنَ معهُم فَلآ نآصّر غيرگ يَ اللّـﮧ ..




اللهم أهلگ بشآر وطآغيته ‏..‏ اللهم اهلگ بشآر وطآغيته
فقد تگبر وتجبر وطغی ‏..‏ ونسي انگ الوحيد الجبآر القآدر علی گل شي
اللهم أنصر ‏ أهل سوريآ علی من ظلمهم وسلب حقهم ورمل نسآئهم..ويتم أبنآئهم ‏..‏ اللهم أذق بشآر وزبآنيته مرآرة ما فعلوه بعبيدگ
اللهم أحرق قلوبهم ولآ تبقي منهم أحدآ أو ولدآ ..‏ ‏
يآلله أنت القآدر علی گل شيء..

 حسبُنآ اللّـه ۈ نعّم آلوگيَل
حسبُنآ اللّـه ۈ نعّم آلوگيَل
حسبُنآ اللّـه ۈ نعّم آلوگيَل
            

المجاملة بين المصلحة والحاجة !



عندما نضبط أحدهم متورطاً في التملق، فإنه سرعان ما يبرر فعلته بأنه مضطر إلى ذلك حتى أصبح ذلك المصطلح لافتة براقة يستتر وراءها هؤلاء ليقترفوا مجموعة متداخلة من الرذائل تبدأ بالمجاملة والمداهنة وتنتهي إلى النفاق وإفساد الآخرين...
كلمة أصبحت مثل الشراب والطعام لكثير من الناس، وأصبح صعب الاستغناء عنها تجدها في كل مجال حتى بين الزوج وزوجته ألا وهي (المجاملة) وأصبح لها باب خاص بها، فإن سألت شخصاً لماذا فعلت كذا؟ قال لك: من باب المجاملة» أي بمعنى أن المجاملة حالة استثنائية مسموح بها؟
ومع الأسف أن الكثيرين يستغلون هذا المصطلح البراق لتبرير سلوكياتهم الشائنة ونفاقهم وتملقهم للآخرين، والسبب الرئيسي في تفشي هذا الوباء في المجتمعات المعاصرة أن بعض الناس خاصة في المناصب القيادية يضيقون بالنقد فيدفعون من حولهم إلى محاولة تملقهم واستجلاب رضاهم ولو كان ذلك على حساب الحقيقة والصدق.

ولو نظرنا من حولنا وفي علاقاتنا ومقر أعمالنا، لوجدنا أشخاصاً كثيرين قد ارتقوا إلى المناصب الرفيعة وتبوءوا المراتب العليا، ربما القلة القليلة من هؤلاء حاز ذلك بجدّه واجتهاده، وأجزم أن من هؤلاء قد مارسوا النفاق بأبشع صورة من تزلف وتمسكن وتقرّب بلغ الغاية في التحلل من الشيم والقيم!! المجاملة مطلوبة في حياتنا ولكن في حدود حتى لا تتحول إلى نفاق ومديح مطموس المعالم، فليس مطلوب من الإنسان أن يجعل من لسانه سوطاً يجلد به من حوله، وإنما عليه في كثير من الأحيان أن يجامل الآخرين لا أن يتملقهم، وعليه أن يقول الكلمة الطيبة التي تسعد من حوله لا أن يواجههم بما يكرهون، لكن إذا تخطى حدوده وتحول إلى وسيلة لاستقطاب المنفعة والمصلحة، فإنه ينقلب إلى نوع من الفساد والإفساد، وفي النهاية يدفع المجتمع الثمن كاملاً فتختفي الشفافية ويضيق الناس بالصدق والحقائق، والمسلم مطالب بالصدق وإن ظن أنه قد يجلب عليه بعض المتاعب، إلا أنها متاعب مؤقتة سوف تزول مع الوقت لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح.
بقلمي وقد نٌشر في جريدة الجزيرة يوم الجمعة 22 ذو الحجة 1432هــ العدد 
14295

في عصر العولمة يتأرجح الشباب بين الأصالة والمعاصرة.~ْ~


إن العولمة مرحلة لا بد أن تليها مرحلة، وأخشى أن تكون هذه المرحلة هي ما يمثل الآثار السلبية للعولمة، والتي نخافها جميعاً أن تهدد ثقافتنا وهويتنا، فتسود الثقافة الغربية الغريبة عن ثقافتنا وهويتنا وتراثنا، لسهولة انتشارها حالياً بفعل التطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم.ويمكن تقسيم الشباب تبعاً لتأثرهم بوسائل العولمة التكنولوجية إلى ثلاث فئات، أولها الشباب المتمكن أهله اقتصادياً، والقادر على توفير فرص تعلم جيدة له، وأجهزة تكنولوجية يتدرب عليها ويعمل من خلالها، فهو يجيد استخدامها بمهارة فائقة، مما يسهل له توفير فرص عمل مختلفة.

ولا يتأثر هؤلاء الشباب بما تبثه هذه الأجهزة بما فيها القنوات الفضائية والإنترنيت من أفكار وأحداث، وذلك لاقتراب نمط حياتهم منها. ويمكنني أن أطلق عليهم مفهوم «العرب الغربيين» أو «
Western Arab»، لظهور ازدواجية القيم الشرقية والغربية على سلوكياتهم، مثل نوعية سياراتهم، وموسيقاهم، والأفلام التي يشاهدونها، وعلاقاتهم بالجنس الآخر، وبوالديهم وأسرهم من حيث استقلاليتهم عنها في الكثير من الأمور. وقد يؤدي هذا بهم إلى الانعزال الاجتماعي الاختياري، وقد يضعف هذا ولاءهم لأوطانهم فيؤدي إلى ازدواج الجنسية، والذي قد يؤدي بدوره إلى الهجرة، ولكم أن تتخيل مخاطر ذلك ثقافياً ودينياً! وغالباً لا تبدي هذه الفئة من الشباب أية اهتمامات سياسية، فلا تهزها الأحداث السياسية، ولا تعنيها، وعلى الرغم من ذلك فقد أظهرت المواقف الأخيرة أن لدى هؤلاء حساً وطنياً وقومياً عند الاستماع إلى آرائهم في ما يحدث في العراق واليمن ومصر، وتظاهراتهم إزاءها.
وأما الفئة الثانية من الشباب فيبدو أنها أقل استقلالية عن أسرها، بمعنى أنها أكثر التزاماً بعائلاتها والتصاقاً، وتشمل الشباب القادر أهله على تعليمه في الريف والحضر، ولكنها محدودة العطاء، ولا تزود أبناءها بمهارات إضافية تساعدهم في الولوج إلى سوق العمل. ويبرز أثر العولمة وشيوع قيمها في أن هذه الفئة تقلد الأولى في سلوكياتها أولاً، وما تشاهده على القنوات الفضائية ثانياً، ويساهم ذلك في زعزعة بعض عوامل ثقافتهم، وولوج عناصر من ثقافات أخرى، مثل الزواج العرفي، وارتياد النوادي الرياضية والانخراط في العمل للفتيات، وذلك في أوقات فراغها لتؤمن معيشة أفضل لها ولأبنائها، أو لتتابع دراستها. وأما تأثر هؤلاء الشباب بالإنترنت فهو قليل، لأن استخدامها يشكل عبئاً مالياً عليهم. وبين هذا وذاك، بين الأصالة والمعاصرة، يتأرجح الشباب، ويحاول إيجاد التوازن بين قيم الأجداد وتراثهم، وبين القيم الوافدة والتراث، ويبدو ذلك في بعض مظاهر السلوك، كملابس بعض الفتيات حالياً ممن يرتدين موديلات مختلفة وألوان جذابة للعباءات. وعلى الرغم من ذلك، فإن الحس الوطني لدى هذه الفئة عال، فالتصاقه بهموم أمته ووطنه واضح جلي في ما يظهره من تعاطف بأشكال مختلفة كالتعبير عن آرائهم بمظاهرات مع ما يحدث من قتل وتشريد لأبناء الأمة العربية وأطفالها ونسائها، وقد يعزى ذلك إلى أن غالبية هؤلاء الشباب من الفئة الوسطى التي لا فائض مدي لديها، وهي تعيش حالة الكفاف، دون الفقر، وتتمسك بثقافتها وتعمل على نشرها مما قد يحدث لدى أبنائها بعض التوتر والصراع للبحث عن الهوية. ويبقى شباب هذه الفئة القوة الفاعلة في منظمات المجتمعات العربية المختلفة مثل منظمات حقوق الإنسان والجمعيات المختلفة، وهم الأهم في المحافظة على التراث الثقافي.
 وثلاث هذه التقسيمات للشباب هي الأكثر فقراً، والخارجة من المناطق الفقيرة وتمثل شباباً غير متعلم، أو بدرجة تعلم متدنية، كالتوجيهي أو أقل. واحتكاك هؤلاء بالتكنولوجيا قليل جداً بسبب عدم تمكنهم مادياً، فتطلعاتهم وآمالهم مستحيلة، وطموحهم وقدراتهم عاجزة، يسرقون الثقافة الدخيلة عبر الإعلام المرئي أو المسموع، إذا أتيحت لهم الفرصة لذلك. وهم أكثر فئة الشباب بحكم شعورهم بالنقص، والدونية، والحرمان - إذا جاز لنا التعبير- ممارسة لأشكال العنف المختلفة بما فيها عمليات السرقة، والانحراف، بكافة أشكاله، بما فيها تناول المخدرات، والأفلام الإباحية المخلة بالآداب. إن المتمعن في ما ورد، يدرك خطورة ما يمكن أن تحدثه العولمة، سيما وأن متلقيها هم أعلى النسب في المجتمع، وهم القابلون للتغيير، والقادرون على إحداثه، وهم فئة الشباب، أمل الغد، ومستقبله وطموحه. وما ينسحب على الشباب من تأثر بمكونات الثقافة المحلية العربية والوافدة ينسحب على قطاعي الطفولة والكهولة في المجتمع الواحد.
 وعليه، فإنني أرى ضرورة التأقلم مع العولمة والتمشي معها، وفي الوقت نفسه اتخاذ الإجراء اللازم لمنع انسحاق الذات فيها وانجرافها معها مع الحفاظ على أسس ديانتنا السمحة، وثقافتنا المحلية الغالية. والهوية التي يعتز بها المجتمع التي تخصه ويفتخر بها. إن طموحاتنا وأهدافنا التي نسعى لتحقيقها كبيرة وتحتاج إلى تضافر جهد كل واحد منا، وجميعنا مدعوون لدعم ورعاية الشباب واكتشاف طاقاتهم وإمكاناتهم لأنهم الأولى بالرعاية والدعم. وثمة مسؤولية أيضاً تقع على كاهلهم لإظهار قدرتهم على المنافسة والتميز ومعرفة إبداعاتهم التي سترسم ملامح المستقبل للوطن ولأجياله القادمة.

بقلمي وقد نشر في جريدة الجزيرة يوم الأربعاء 5 محرم 1433 هــ العدد14307

نودع أبنائنا في صروح العلم!! وميض فلاش ساهر في مدارسنا!!.

تعكس التربية والتعليم واقع وفلسفة المجتمع وتاريخه ومدى تطوره وطموحاته وآماله، ومن هنا تختلف النظم التعليمية في المجتمعات كلياً أو جزئياً باختلاف الظروف المختلفة، حيث إن لكل نظام تعليمي خصوصيته النابعة من تأثير عوامل متعددة. احتراق مدرسة براعم الوطن أعاد إلى أذهاننا مشهد ذلك اليوم أيضاً في مكة المكرمة من العام 2002 للميلادية إثر احتراق مبنى إحدى المدارس، توفي من توفاهنَّ الله برحمته وكل شيء بقضائه وقدره فلا اعتراض، وبعدها احترقت عدة مدارس للبنات وأصبح هناك وفيات.

علامات استفهام وعلامات تعجب تبرق في ذهني كوميض فلاش ساهر الذي يصطاد المخالفات بسرعة البرق ويضاعف الغرامات بسرعة الصوت! والسؤال الملح كيف بنا ونحن في صروح علم نودع أبناءنا فيها ومن ثم تكون بعض المدارس فيها أسلاك مكشوفة أو أنابيب غاز معرضة للخطر في أي وقت، بينما نجد عوامل السلامة في المدارس ليست سوى خرطوم ماء معلق في الجدار! وطفاية حريق بحجم طفاية الحريق التي تأتي في السيارات! وهي واحدة أو ثلاث في المدرسة ولم يتم تدريب الطلاب أو الطالبات على وسائل السلامة أو سرعة الإخلاء.

لماذا يقظة ساهر لحفظ الأرواح في المركبات لا تطبّق لحفظ أرواح أكبادنا في المدارس! لماذا لا تكلّف مشاريع المدارس الحكومية قبل الخاصة بتمديدات إطفاء الحريق الذاتي التي تطبّق على المحلات التجارية وبأجهزة إنذار مبكر للحريق. حين يشب حريق في إحدى المدارس اليابانية وخلال 5 دقائق فقط يتم السيطرة على الحرائق! وفقاً للإنذار المبكر وهو ما يعرف بمستشعرات الحريق والإطفاء التلقائي، لوجود نظام إنذار إلكتروني في مركز الإطفاء ينبّه رجال الدفاع المدني لأي حريق في أي مدرسة وموقعها!


أتمنى بجانب تطورنا في نظام ساهر أن نطور أنفسنا في أنظمة إنذار مبكر للحريق على الأقل في مدارسنا! ليصطاد المخالفات في المدارس الحكومية والأهلية ويضاعف الغرامات 1000 مرة أو بعدد الأرواح المتواجدة في المدرسة التي يعرضها الفساد للخطر! فمن اللازم أن يفتح تحقيق موسع ليشمل كافة الأقطاب المعنية قبل أن يتبادل المسؤولون اللوم ويتراشقوا بالتهم ويتملص الكل من مسؤوليته، فالدفاع المدني سيجد ألف حجة، فأين الدفاع المدني من جولاته التفقدية!
أين دور القسم الهندسي بوزارة التربية والتعليم من متابعة وسائل السلامة!؟
 ودور صاحب المدرسة - أي مدرسة - عن مستويات السلامة في مدرسته!؟

 مللنا من الهروب ونحتاج حقًا لمن يضع النقاط على الحروف!

 بقلمي وقد نٌشر في جريدة الجزيرة يوم الثلاثاء 11 محرم 1433 العدد14313

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الحقوق محفوظه محلقةٌ نحو القمم ~ْ~ وفاء العجمي~ْ~           تعريب مدونة البلوقر